حكم محكمة النقض رقم 2583 لسنة 94 قضائية ( مدنى ) : استمارة حجز الوحدة عقد بيع بات وليست وعدًا بالبيع
حكم محكمة النقض رقم 2583 لسنة 94 قضائية ( مدنى ) : استمارة حجز الوحدة عقد بيع بات وليست وعدًا بالبيع العنوان : حكم ”
– الأصل إن الشاهد لازم يحلف إنه هيشهد بالحق حسب نص المادة ٢٨٣ من قانون الإجراءات والحلفان ده، يعتبر ضمانة من ضمانات المحاكمة، لإن تحليف الشاهد بيخليه يتذكر العقاب الأخروي للشهادة الكاذبة.
– طب نفترض ان المحكمة سمعت أقوال شاهد إثبات بدون تحليفه اليمين هل الشهادة تكون باطلة؟
• الشهادة هتكون صحيحة في ثلاث حالات : –
١ – إذا كان الشاهد من المحرومين من أداء الشهادة بيمين (زي المسجون)
٢ – إذا كان سن الشاهد أقل من ١٤ سنة أو كان ناقص الأهلية.
٣ – عدم اعتراض محامي المتهم الحاضر في جلسة التحقيق.
• الشهادة في الحالات دي بتكون على سبيل الاستدلال فقط، مش دليل كامل
اعتبر القانون الشخص شاهداً بمجرد دعوته لأداء الشهادة، سواء أداها بعد أن يحلف اليمين أو دون أن يحلفها، و من ثم فلا يعيب الحكم وصفه أقوال المجني عليه الذي لا يحلف اليمين بأنها شهادة.
(مجموعة أحكام النقض، س٢٤، قاعدة١٠٩، ص ٥٢٥)
• كمان المحكمة متقدرش تجبر الشاهد على حلف اليمين اذا رفض الحلف.
• وبالنسبة لشهود النفي، فيمكن سماع شهادتهم بدون حلف اليمين بشرطين:
١ – قبول المحكمة (لإن المحكمة من حقها رفض سماع الشهادة اذا الشاهد رفض حلف اليمين)
٢ – ان المتهم يعلن قبوله لإدلاء شاهد النفي بالشهادة بدون يمين.
“اذا امتنع شاهد النفي عن أداء اليمين ورفضت المحكمة الاستماع إلى شهادته بغير يمين، و حصل ذلك في حضور الطاعن و المدافع عنه دون أن يفصح أيهما للمحكمة عن رغبته في أن تسمع شهادته بغير يمين، فإن هذا يسقط حق الطاعن في الدفع بالبطلان الذي يدعى وقوعه بغير حق”
(مجموعة أحكام النقض – س١٦- قاعدة رقم٤٠-ص١٨٧)
مكتب المستشار القانونى / أحمد سيد حسن
” المحامى بالنقض والدستورية والإدارية العليا “
(whats app ) واتس أب : 201220615243+
للتواصل : 201103004317+
حكم محكمة النقض رقم 2583 لسنة 94 قضائية ( مدنى ) : استمارة حجز الوحدة عقد بيع بات وليست وعدًا بالبيع العنوان : حكم ”
حكم محكمة النقض رقم 32761 لسنة 94 قضائية ( مدنى ) : الوكيل لا يسأل شخصيأ عن رد الثمن أو أثار العقد الذى أبرمة لحساب الاصيل
حكم محكمة النقض رقم 37456 لسنة 77 قضائية ( جنائى) : مجرد الامتناع عن الرد . لا يتحقق به جريمة خيانة الأمانة . متى كان سببه