إجراءات وخطوات رفع دعوى الطلاق للضرر في القانون المصري

إجراءات وخطوات رفع دعوى الطلاق للضرر في القانون المصري – الشروط والمستندات وطرق إثبات الضرر

تعرف على إجراءات وخطوات رفع دعوى الطلاق للضرر في القانون المصرى، والشروط القانونية والمستندات المطلوبة وطرق إثبات الضرر وحقوق الزوجة بعد الحكم بالتطليق للضرر

 

تعتبر دعوى الطلاق للضرر من أهم الدعاوى التي أتاحها المشرع المصري للزوجة التي تتعرض للإيذاء أو سوء المعاملة من زوجها، بما يجعل استمرار الحياة الزوجية أمراً يتعذر معه دوام العشرة بينهما. وقد نظم القانون المصري أحكام التطليق للضرر، ووضع الضوابط والشروط التي يتعين توافرها حتى تتمكن الزوجة من الحصول على حكم بالتطليق.

ولا يقتصر الضرر الموجب للتطليق على الاعتداء بالضرب أو الإهانة، بل قد تتعدد صوره لتشمل سوء المعاملة، والهجر، والاعتداء اللفظي، والإيذاء النفسي، وتعاطي المخدرات وما يصاحبه من تصرفات ضارة، وغيرها من الوقائع التي تقدرها المحكمة بحسب ظروف كل دعوى وأدلتها.

وفي هذا المقال نستعرض بالتفصيل إجراءات رفع دعوى الطلاق للضرر في مصر، والشروط القانونية لقبولها، والمستندات المطلوبة، وكيفية إثبات الضرر أمام محكمة الأسرة، والمراحل التي تمر بها الدعوى حتى صدور الحكم.

أولاً: ما المقصود بالطلاق للضرر في القانون المصري؟

التطليق للضرر هو حق قانوني مقرر للزوجة التي يلحق بها زوجها ضرراً يجعل استمرار الحياة الزوجية بينهما متعذراً، ويكون لها أن تلجأ إلى محكمة الأسرة طالبة الحكم بتطليقها منه طلقة بائنة متى ثبت الضرر وتعذر الإصلاح بين الزوجين.

وقد نصت المادة السادسة من المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929، المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985، على حق الزوجة في طلب التفريق إذا ادعت إضرار الزوج بها بما لا يستطاع معه دوام العشرة بين أمثالهما.

ومؤدى ذلك أن مجرد الخلافات الزوجية المعتادة لا يكفي للحكم بالتطليق، وإنما يتعين أن تكون هناك وقائع ضرر مؤثرة وثابتة، تجعل استمرار الحياة الزوجية أمراً يتعذر معه دوام العشرة بالمعروف.

ثانياً: ما هي أسباب الطلاق للضرر التي تقبلها محكمة الأسرة؟

تتعدد أسباب إقامة دعوى التطليق للضرر، ولا يشترط أن يكون الضرر واقعاً في صورة واحدة، وإنما العبرة بطبيعته ومدى تأثيره على الحياة الزوجية وإمكان إثباته.

ومن أبرز أسباب الطلاق للضرر في القانون المصري:

1- الطلاق للضرر بسبب الضرب والاعتداء

إذا اعتاد الزوج الاعتداء على زوجته بالضرب أو التعدي عليها بدنياً، وكان ذلك من شأنه الإضرار بها واستحالة استمرار الحياة الزوجية، جاز لها إقامة دعوى تطليق للضرر.

ويكون من المفيد تقديم المحاضر المحررة بشأن وقائع الاعتداء، والتقارير الطبية، وشهادة الشهود، وغيرها من الأدلة المتاحة.

2- الطلاق للضرر بسبب السب والإهانة وسوء المعاملة

يجوز للزوجة طلب التطليق إذا اعتاد الزوج إهانتها أو سبها أو الحط من كرامتها أو الإساءة إليها بصورة تجعل استمرار العشرة بينهما متعذراً.

3- الطلاق للضرر بسبب إدمان الزوج للمخدرات

قد يشكل إدمان الزوج للمواد المخدرة وما يصاحبه من سلوكيات وتصرفات ضارة سبباً للتطليق، متى ثبتت الوقائع وثبت أثرها في إلحاق الضرر بالزوجة وتعذر استمرار الحياة الزوجية.

4- الطلاق للضرر بسبب هجر الزوج لزوجته

قد يكون هجر الزوج لزوجته وامتناعه عن معاشرتها أو الإقامة معها صورة من صور الضرر، بحسب ظروف الواقعة ومدى توافر شروط التطليق المنصوص عليها قانوناً.

5- الطلاق للضرر بسبب الزواج بأخرى

نظم المشرع المصري حالة زواج الزوج بأخرى في المادة 11 مكرراً من القانون رقم 25 لسنة 1929، المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985، وأجاز للزوجة التي تضررت مادياً أو معنوياً من الزواج بأخرى طلب التطليق، وفقاً للشروط والمواعيد القانونية الواردة بالنص.

6- الطلاق للضرر بسبب طرد الزوجة من مسكن الزوجية

قد يشكل طرد الزوجة من مسكن الزوجية أو منعها من الإقامة فيه صورة من صور الضرر، متى ثبتت الوقائع والظروف المحيطة بها ومدى تأثيرها على الزوجة.

ثالثاً: ما هي شروط قبول دعوى الطلاق للضرر؟

حتى تتمكن الزوجة من الحصول على حكم بالتطليق للضرر، يجب توافر الشروط القانونية الآتية : –

  1. وجود علاقة زوجية قائمة وثابتة قانوناً بين الزوجين.
  2. وقوع ضرر من الزوج على الزوجة، سواء كان ضرراً مادياً أو معنوياً.
  3. أن يكون الضرر من الجسامة بحيث لا يستطاع معه دوام العشرة بين أمثال الزوجين.
  4. أن تتمكن الزوجة من إثبات الضرر بالطرق القانونية المقررة.
  5. أن يتعذر على المحكمة الإصلاح بين الزوجين.

وتظل مسألة تقدير الضرر ومدى كفايته للتطليق من المسائل التي تفصل فيها المحكمة في ضوء وقائع الدعوى والأدلة المقدمة إليها.

رابعاً: ما هي إجراءات رفع دعوى الطلاق للضرر خطوة بخطوة؟

تمر دعوى الطلاق للضرر بعدة مراحل قانونية وإجرائية، تبدأ بمحاولة التسوية الودية وتنتهي بصدور حكم المحكمة.

الخطوة الأولى: التقدم بطلب إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية

قبل إقامة الدعوى، تتقدم الزوجة بطلب تسوية إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية المختص بمحكمة الأسرة، وذلك وفقاً لأحكام القانون رقم 10 لسنة 2004 بشأن إنشاء محاكم الأسرة.

ويتم قيد الطلب وتحديد جلسة لمحاولة إنهاء النزاع ودياً بين الزوجين، بحضور الأطراف أو من يمثلهم قانوناً.

فإذا تعذر الوصول إلى تسوية، يصدر المكتب ما يفيد تعذر التسوية، وتتمكن الزوجة من اتخاذ إجراءات إقامة الدعوى.

الخطوة الثانية: إعداد صحيفة دعوى التطليق للضرر

بعد الحصول على ما يفيد تعذر التسوية، يتم إعداد صحيفة دعوى التطليق للضرر، ويجب أن تتضمن البيانات الأساسية الآتية:

  • اسم الزوجة وبياناتها وعنوان إقامتها.
  • اسم الزوج وعنوانه الصحيح لإعلانه قانوناً.
  • تاريخ الزواج ورقم وثيقة الزواج.
  • بيان عدد الأولاد وتواريخ ميلادهم إن وجدوا.
  • سرد وقائع الضرر بصورة واضحة ومحددة.
  • بيان الأدلة والمستندات المؤيدة للدعوى.
  • تحديد الطلبات الختامية، وعلى رأسها طلب التطليق طلقة بائنة للضرر.

ويجب أن تكون الوقائع الواردة بصحيفة الدعوى حقيقية ومحددة، وأن يرتبط كل سبب من أسباب الضرر بما يؤيده من أدلة.

الخطوة الثالثة: قيد الدعوى وإعلان الزوج بصحيفتها

تُقدم صحيفة الدعوى إلى قلم كتاب محكمة الأسرة المختصة، ويتم قيدها وتحديد جلسة لنظرها.

ويتم إعلان الزوج بصحيفة الدعوى وفقاً للإجراءات القانونية، حتى يتمكن من الحضور وإبداء دفاعه ودفوعه.

الخطوة الرابعة: حضور الجلسات ومحاولة الصلح

تنظر المحكمة الدعوى، وتبذل جهداً لمحاولة الإصلاح بين الزوجين قبل الحكم بالتطليق.

وقد أوجبت المادة 18 من القانون رقم 1 لسنة 2000 عرض الصلح في دعاوى الطلاق والتطليق، وإذا كان للزوجين ولد، تلتزم المحكمة بعرض الصلح مرتين على الأقل، تفصل بينهما مدة لا تقل عن ثلاثين يوماً ولا تزيد على ستين يوماً.

فإذا تعذر الصلح، تستمر المحكمة في نظر الدعوى وتحقيق أسباب الضرر.

الخطوة الخامسة: إثبات الضرر أمام المحكمة

تُعد مرحلة إثبات الضرر من أهم مراحل دعوى التطليق، إذ يتعين على الزوجة تقديم الأدلة التي تؤيد الوقائع التي تستند إليها في طلبها.

وقد تتمثل وسائل الإثبات في:

  • شهادة الشهود ممن عاصروا وقائع الضرر.
  • محاضر الشرطة المحررة بشأن الاعتداء أو التهديد.
  • التقارير الطبية المثبتة للإصابات.
  • الأحكام القضائية الصادرة بشأن وقائع مرتبطة بالنزاع.
  • الرسائل والمراسلات الإلكترونية متى استوفت شروط قبولها القانونية.
  • المستندات والتقارير الرسمية التي تؤيد أسباب الدعوى.

ولا يعني وجود محضر شرطة أو تقرير طبي وحده بالضرورة ثبوت جميع عناصر الضرر، وإنما تقدر المحكمة الأدلة مجتمعة وفقاً لظروف الدعوى.

الخطوة السادسة: إحالة الدعوى للتحكيم بين الزوجين عند الاقتضاء

نظمت المواد من 7 إلى 11 من القانون رقم 25 لسنة 1929 إجراءات التحكيم بين الزوجين في الأحوال التي تستوجب ذلك.

كما نظمت المادة 19 من القانون رقم 1 لسنة 2000 إجراءات تعيين الحكمين، حيث تكلف المحكمة كلاً من الزوجين بتسمية حكم من أهله، قدر الإمكان، فإذا تقاعس أحدهما عن تعيين حكمه أو تخلف عن حضور الجلسة عينت المحكمة حكماً عنه.

وتكون مهمة الحكمين محاولة الإصلاح بين الزوجين، وبحث أسباب الشقاق، ورفع تقرير للمحكمة بما انتهيا إليه.

الخطوة السابعة: حجز الدعوى للحكم

بعد استكمال إجراءات الدعوى وسماع أقوال الطرفين وفحص الأدلة، تقرر المحكمة حجز الدعوى للحكم، ثم تصدر حكمها وفقاً لما استقر في عقيدتها من ثبوت الضرر أو عدم ثبوته، ومدى إمكانية الإصلاح بين الزوجين.

فإذا ثبت الضرر وعجزت المحكمة عن الإصلاح، قضت بالتطليق طلقة بائنة وفقاً للمادة السادسة من القانون رقم 25 لسنة 1929.

خامساً: ما هي المستندات المطلوبة لرفع دعوى الطلاق للضرر؟

تختلف المستندات المطلوبة بحسب سبب الضرر، إلا أن أهم المستندات التي قد تحتاج إليها الزوجة هي : –

  1. صورة وثيقة الزواج الرسمية.
  2. صورة بطاقة الرقم القومي للزوجة.
  3. بيانات عنوان الزوج لإعلانه بالدعوى.
  4. صور شهادات ميلاد الأطفال إن وجدوا.
  5. شهادة تعذر التسوية الصادرة من مكتب تسوية المنازعات الأسرية.
  6. صور المحاضر الرسمية المتعلقة بوقائع الضرر.
  7. التقارير الطبية، إن وجدت.
  8. المستندات والرسائل المؤيدة لوقائع الدعوى.
  9. أسماء الشهود وبياناتهم.

سادساً: كيف يمكن إثبات الطلاق للضرر أمام محكمة الأسرة؟

إثبات الضرر هو الأساس الذي تقوم عليه الدعوى، ولذلك ينبغي للزوجة أن تحرص على تقديم أدلة حقيقية ومترابطة مع الوقائع الواردة بصحيفة الدعوى.

ومن أهم وسائل الإثبات شهادة الشهود، بشرط أن تكون شهادتهم متعلقة بوقائع عاينوها أو أدركوها بأنفسهم، وكذلك المحاضر الرسمية والتقارير الطبية والمراسلات والمستندات التي يجوز تقديمها قانوناً.

ومن الناحية العملية، فإن صياغة الدعوى يجب أن تتضمن تحديداً دقيقاً لوقائع الضرر، وتاريخ حدوثها كلما أمكن، وأسماء الشهود، وبيان المستندات التي تستند إليها الزوجة.

ولا يُنصح بالاكتفاء بعبارات عامة مثل سوء المعاملة أو استحالة العشرة دون بيان الوقائع التي تكشف عن طبيعة الضرر وأثره.

سابعاً: ماذا يحدث إذا لم تستطع الزوجة إثبات الضرر؟

نظم المشرع هذه الحالة في المادة السادسة من القانون رقم 25 لسنة 1929.

فإذا رفضت المحكمة دعوى التطليق لعدم ثبوت الضرر، ثم تكررت الشكوى ولم يثبت الضرر، بعث القاضي حكمين وفقاً للأوضاع المبينة بالمواد من 7 إلى 11 من القانون ذاته.

وتتولى المحكمة بعد ذلك بحث تقرير الحكمين وما انتهيا إليه بشأن أسباب الشقاق وإمكان الإصلاح بين الزوجين، وتفصل في الدعوى وفقاً للأحكام القانونية المنظمة لذلك.

ومن ثم فإن عدم ثبوت الضرر في الدعوى الأولى لا يعني بالضرورة انتهاء جميع الوسائل القانونية المتاحة للزوجة.

ثامناً: كم تستغرق قضية الطلاق للضرر في مصر؟

لا توجد مدة ثابتة يمكن الجزم بها لانتهاء دعوى التطليق للضرر، إذ تختلف المدة من دعوى إلى أخرى وفقاً لظروفها وإجراءاتها.

ومن العوامل التي تؤثر في مدة القضية : –

  • حضور الزوج أو تغيبه عن الجلسات.
  • صحة الإعلان وسلامة إجراءاته.
  • عدد الشهود ومدى الحاجة إلى سماعهم.
  • عدد جلسات الصلح المطلوبة قانوناً.
  • الحاجة إلى ندب حكمين.
  • تقديم المستندات والأدلة واستكمال التحقيق.
  • مدى تعقيد الوقائع والدفوع المقدمة من الطرفين.

ولذلك لا يمكن تحديد مدة موحدة لجميع قضايا الطلاق للضرر.

تاسعاً: ما هي حقوق الزوجة بعد الحكم بالتطليق للضرر؟

من المسائل المهمة التي تشغل بال الزوجة عند إقامة دعوى التطليق للضرر معرفة حقوقها المالية والشرعية المترتبة على الحكم.

ومن أبرز هذه الحقوق، بحسب توافر شروط استحقاق كل منها : –

  1. مؤخر الصداق: تستحق الزوجة مؤخر الصداق الثابت بوثيقة الزواج، وفقاً للأحكام القانونية المقررة.
  2. نفقة العدة: تستحقها الزوجة وفقاً لشروطها ومدتها القانونية.
  3. نفقة المتعة: تستحقها الزوجة المدخول بها في الأحوال التي تتوافر فيها شروط استحقاق المتعة وفقاً للقانون.
  4. حقوق الصغار: تشمل نفقة الصغار وأجر الحضانة ومسكن الحضانة وغيرها من الحقوق المقررة قانوناً، بحسب الأحوال.

ويجب التنبيه إلى أن التطليق للضرر لا يعني تلقائياً سقوط حقوق الزوجة المالية، كما أن حقوق الصغار مستقلة عن الخلافات المالية بين الزوجين.

عاشراً: هل يجوز للزوج استئناف حكم الطلاق للضرر؟

الأصل أن الأحكام الصادرة في دعاوى التطليق للضرر تخضع لقواعد الطعن المقررة قانوناً، ويجوز استئناف الحكم وفقاً للشروط والمواعيد القانونية.

ويترتب على الاستئناف إعادة طرح النزاع على محكمة الدرجة الثانية في حدود ما رفع عنه الاستئناف، لتفصل فيه على ضوء أسباب الطعن وما يقدم إليها من دفاع ومستندات.

ويجب مراعاة طبيعة الحكم وإجراءاته وتاريخ صدوره عند تحديد ميعاد الطعن وطريقه القانوني.

حادي عشر: هل يمكن رفع دعوى الطلاق للضرر أكثر من مرة؟

نعم، أجازت المادة السادسة من القانون رقم 25 لسنة 1929 معالجة حالة تكرار الشكوى بعد رفض دعوى التطليق لعدم ثبوت الضرر، من خلال إحالة النزاع إلى الحكمين وفقاً للشروط والإجراءات القانونية.

كما أن ظهور وقائع ضرر جديدة بعد صدور حكم سابق قد يكون له أثر قانوني مختلف، ويستلزم بحث مدى اختلاف سبب الدعوى الجديدة عن الدعوى السابقة وحجية الحكم السابق.

*** يتضح مما سبق :::::أن دعوى الطلاق للضرر ليست مجرد إجراء قانوني لإنهاء العلاقة الزوجية، وإنما هي وسيلة قضائية لحماية الزوجة من الأضرار التي تجعل استمرار الحياة الزوجية متعذراً.

وقد حرص المشرع المصري على تنظيم هذه الدعوى من خلال تحديد أسباب التطليق وشروطه، ووضع إجراءات لمحاولة الإصلاح بين الزوجين قبل إصدار الحكم، مع إتاحة الفرصة لإثبات الضرر بكافة وسائل الإثبات المقبولة قانوناً.

ولذلك فإن نجاح دعوى التطليق للضرر يتوقف بدرجة كبيرة على دقة عرض الوقائع، وقوة الأدلة، وسلامة الإجراءات القانونية، ومدى انطباق النصوص القانونية على ظروف كل حالة.


مكتب محامى مصر للمحاماة والاستشارات القانونية 

Lawyer Egypt Firm

مكتب المستشار القانونى / أحمد سيد حسن

” المحامى بالنقض والدستورية والإدارية العليا “

محامى أحوال شخصية فى مصر

(whats app ) واتس أب :          201220615243+

للتواصل  :              201103004317+

 

محامي طلاق في القاهرة – محامى متخصص فى قضايا الطلاق

آخر المقالات

حكم محكمة النقض رقم 17668 لسنة 92 قضائية ( مدنى ) : الشيك أداة وفاء ادعاء الساحب صدوره على سبيل الضمان وتقديم الدليل على ذلك. أثره. انتقال عبء إثبات المديونية إلى المستفيد

الطعن / حكم محكمة النقض رقم 17668 لسنة 92 قضائية ( مدنى ) : الشيك أداة وفاء ادعاء الساحب صدوره على سبيل الضمان وتقديم الدليل على

معرفة المزيد »