You cannot copy content of this page

مبدأ جديد فى دعاوى الرؤية

مبدأ جديد فى دعاوى الرؤية


بإسم الشعب
محكمة إستئناف القاهره
الدائرة ۱۱۳ أحوال شخصية
بالجسة المنعقده علنا بسراى المحكمة الكائن مقرها بمحكمة الاسره بالقاهره الجديده
أصدرت الحكم الاتى
فى الاستئنافين المقيدين بالجدول العمومى تحت رقم ۱۱٦۳٦ ، ۱۱۹۹٤ لسنة ۱۲٦ ق أحوال شخصية
المرفوع أولهما برقم ۱۱٦۳٦ لسنة ۱۲٦ ق من :
السيد / .............. ومحله المختار مكتب الاستاذ / ............................ .
ضـــــــد
السيده / ..............
المرفوع ثانيهما برقم ۱۱۹۹٤ لسنة ۱۲٦ ق من :
السيده /.............. ومحلها المختار مكتب الاساتذه /........................ المحامون بالقاهره
ضـــــــد
السيد / ..............
الموضوع
إستئناف الحكم الصادر فى الدعوى رقم ۸۱۸ لسنة ۲۰۰۹ أسرة مدينة نصر الجزئية والصادر بجلسة ۱/۸/۲۰۰۹
المحكمة
بعد سماع المرافعه ومطالعة الاوراق وإستطلاع رأى النيابة والمداولة قانونا :-
حيث أن وقائع الاستئنافين تتحصل فى أن المستأنف أقام الدعوى المستأنفه بطلب الحكم بتمكينه من رؤية إبنه الصغير كريم لمدة ٤۸ ساعة أسبوعيا إقامة كاملة ، مع إلزام المستأنف ضدها بالمصروفات . على سند من القول أنه كان زوج للمستأنف ضدها ورزق منها بالصغير كريم وقد إمتنعت المستأنف ضدها من تمكينه من رؤية الصغير رغم الإتفاق على الرؤية لمدة ٤۸ ساعة أسبوعيا .
وحيث أن محكمة أول درجة قد تداولت نظر الدعوى على النحو المبين بمحاضر جلساتها وبجلسة ۱/۸/۲۰۰۹ حكمت محكمة أول درجة بتمكين المدعى من رؤية الصغير كريم كل يوم جمعة من كل أسبوع بالحديقة الدولية من الساعه الثالثة عصراً حتى السادسه مساءاً وألزمت المدعى عليها بالمصاريف لأسباب حاصلها أن الصغير إبن المدعى ومن حقه رؤيته
وحيث أن المدعى أقام الأستئناف رقم ۱۱٦۳٦ لسنة ۱۲٦ ق أسره القاهره طالبا الحكم بقبوله شكلا وفى الموضـوع بتعديـل الحكـم المستأنـف وبجعـل الـرؤيـة ٤۸ ساعة ساعة أسبوعياً طبقا للإتفاق المؤرخ ۱۰/۹/۲۰۰٦ وبإلـزام المستأنف ضدهـا بالمصاريف عـن درجتـى التقاضـى لأسبـاب حاصلهـا ۱- مخالفة الثابت بالأوراق وعدم تحقيق الإتفاق المؤرخ ۱۰/۹/۲۰۰٦ بالرغم من تقديمه للمحكمة بجلسة ۳/٦/۲۰۰۹ ، ۲- القصور فى التسبيب والفساد فى الإستدلال لعدم أخذ الحكم المستأنف بالإتفاق المؤرخ ۱۰/۹/۲۰۰٦
وحيث أن المدعى عليها أقامت الاستئناف رقم ۱۱۹۹٤ لسنة ۱۲٦ ق أسره القاهره طالبا الحكم بقبوله شكلا وفى الموضوع بإلغاء الحكم المستأنف لأسباب حاصلها أن المستأنفه قد تزوجت وأن الحضانه إنتقلت الى والدتها ومن ثم فإن المستأنفه ليست لها صفه فى الدعوى .
وحيث أن المحكمة قد تداولت نظر الاستئنافين على النحو المبين بمحاضر جلساتها ومثلا أمامها طرفى الدعوى وقدم كل طرف حافظة مستندات اطلعت عليها المحكمة وبجلسة ۱۹/۱۱/۲۰۰۹ مثلا طرفى الإستئناف وفوضت النيابة الرأى للمحكمة فقررت المحكمة حجز الإستئناف للحكم وقدمت المستأنفه مذكرة .
وحيث أن الإستئنافين قدما فى الميعاد فهما مقبولين شكلا .
وحيث أنه بالنسبة لموضوع الإستئناف رقم ۱۱۹۹٤ لسنة ۱۲٦ ق فإن ما تنعاه المستأنفه على الحكم المستأنف من الخطأ فى تطبيق القانون لأن المستأنفه ليست لها صفـه لأن الحضانـه انتقلت الى والدتها فإن هذا الدفع لا سند له من القانون لأن وقت إقامة الدعوى من المستأنف كانت الحضانة فى يد المستأنفه وكانت لها صفه كما أن الحكم بإنتقال الحضانة لم يصبح نهائيا ومن ثم فإن المحكمة تقضى برفض الإستئناف .
وحيث أنه بالنسبة لموضوع الإستئناف رقم ۱۱٦۳٦ لسنة ۱۲٦ ق فإنه بالنسبة للإتفاق المؤرخ ۱۰/۹/۲۰۰٦ والمحرر بين كل من المستأنف والمستأنف ضدها فإن المحكمة لا تعتد به بمخالفته نصوص القانون لان القانون لا يجيز فى الإستضافـه وكل ما نظـم الرؤية وأنه طبقا لحكم فإنه إذا تعذر تنظيم الرؤية إتفاقاً أى إذا إختلف الطرفان على تنظيم الرؤية فإن المحكمة تتولى تنظيم الرؤيـة فى الاماكـن التـى حددها وزير العدل على إلا تقل عن ثلاث ساعات أسبوعياً ، وحيث أن المحكمة تأخذ من عقد الإتفاق المؤرخ ۱۰/۹/۲۰۰٦ إتفاق الطرفين على أن تكون الرؤية فى منزل المستأنف الامر الذى ترى معه المحكمة أن الطرفين إتفقا على أن الرؤية دون الإستضافه تكون فى منزل المستأنف ذلك أن الصغير فى سن صغير وفى حاجه الى حضانة النساء ومن ثم فإن المحكمة تحدد مدة الرؤية ومكان الرؤية طبقا لما سيرد فى المنطوق .
وحيث أنه عن المصاريف فإن المحكمة تلزم كل مستأنف بمصاريف إستئنافه عملا بالمادتين ۱۸٤ ، ۲٤۰ مرافعات .

فلهـذه الأسبــــاب
حكمت المحكمة

بقبول الإستئناف شكلاً .
وفى موضوع الاستئنافين بتعديل الحكم المستأنف بجعل مكان الرؤية منزل المستأنف ........ على أن تكون خمس ساعات إسبوعياً فى كل يـوم خميس من الساعه الثانية مساء حتى السابعه مساء وألزمت كــل مستأنف بمصاريـف إستئنافـه وأمـرت بالمقاصه فـى أتعاب المحاماه .
صدر هذا الحكم وتلى علنا بجلسة يوم الاحد الموافق ۱۷/۱/۲۰۱۰

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Howdy,
Search exact
Search sentence
Ad1
Ad2