You cannot copy content of this page

متى يجيز القانون للزوجة الزنا دون عقاب ؟ متى يسقط حق الزوج فى طلب عقاب زوجتة الزانية ؟

متى يجيز القانون للزوجة الزنا دون عقاب ؟ متى يسقط حق الزوج فى طلب عقاب زوجتة الزانية ؟

 

 

- متى يجيز القانون للزوجة الزنا دون عقاب ؟

أوضحت الماده ۲۷۳ من الباب الرابع من الكتاب الثالث انة ” لا تجوز محاكمة الزانية الا بناء على دعوى زوجها الا انه اذا زنى الزوج في المسكن المقيم فيه زوجته كالمبين في المادة ۲۷۷ لا تسمع دعواه عليها “. واوضحت الماده ۲۷۷ من ذات القانون انه “كل زوج زنى في منزل الزوجية وثبت عليه هذا الامر بدعوى الزوجة يجازى بالحبس مدة لا تزيد على ستة شهور “.

من ذلك يتضح ان الزوج الزانى متى كانت واقعه الزنا قد تحصلت فى مسكن الزوجيه وثبت ذلك بطرق الاثبات الوارده بالماده ۲۷٦ لا يحق له طلب معاقبه زوجته الزانية بتقديم شكوى للجهات المختصه وذلك اعمالا لمبداء المساواه فى غير محله .

 

متى يسقط حق الزوج فى طلب عقاب زوجتة الزانية ؟

 

الحالة الاولى : -
أوضحت الماده ۲۷٤ من ذات القانون ان ” المرأة المتزوجة التى ثبت زناها يحكم عليها بالحبس مدة لا تزيد على سنتين لكن لزوجها ان يوقف تنفيذ هذا الحكم برضائة معاشرتها كما كانت” .

يتضح من ذلك ان الزوج اذا اقدم على معاشره زوجته بعد علمه بواقعه الزنا وقبل تقديم الشكوى او بعد تقديم الشكوى وقبل المحاكمه او بعد المحاكمه وقبل البدء فى تنفيذ الحكم او الانتهاء من تنفيذه يعد ذلك رضاء منه ويسقط حقه فى طلب معاقبتها من الجهات المعنية .

” القانون صريح فى عد وجود المتهم بالزنا فى المحل المخصص للحريم من الأدلة التى تقبل فى الإثبات عليه ، فإذا كانت المحكمة قد إستخلصت من وجود المتهم لدى الزوجة بمنزلها و إنفراده بها فى مخدعها ، و من سائر الأدلة الأخرى المقدمة فى الدعوى أنه لابد زنى بها فى المنزل ، فإن القول من جانب المتهم بتطور العادات فى هذا الصدد لا يكون فى الواقع إلا مناقشة فى تقدير الأدلة التى إقتنعت بها المحكمة فى ثبوت الزنا ، فلا يجوز التحدى به لدى محكمة النقض .”

( الطعن رقم ۲۳۸۷ لسنة ۱۸ مجموعة عمر ۷ع صفحة رقم ۷۸۷ بتاريخ ۰۲-۰۳-۱۹٤۹ )

 

الحالة الثانية : -
أوضحت الماده ۳ من قانون الاجراءات الجنائية انة ” لا يجوز أن ترفع الدعوى الجنائية إلا بناء على شكوى شفهية أو كتابية من المجنى عليه أو من وكيله الخاص ، إلى النيابة العامة أو إلى أحد مأموري الضبط القضائى فى الجرائم المنصوص عليها فى المواد ۱۸۵، ۲۷٤، ۲۷۹، ۲۹۲ ، ۲۹۳، ۳.۳، ۳.٦، ۳.۷، ۳.۸ ، من قانون العقوبات ، وكذلك فى الأحوال الأخرى التى ينص عليها القانون . ولا تقبل الشكوى بعد ثلاثة أشهر من يوم علم المجنى عليه بالجريمة وبمرتكبها مالم ينص القانون على خلاف ذلك “.

• فى كل الاحوال يستفيد الشريك من موقف الزوج فى حاله التنازل.
” إذا صدر تنازل من الزوج المجنى عليه بالنسبة للزوجة سواء أكان قبل الحكم النهائى أو بعده وجب حتماً أن يستفيد منه الشريك و يجوز التمسك به فى أية حالة كانت عليها الدعوى و لو لأول مرة أمام محكمة النقض لتعلقه بالنظام العام و ينتج أثره بالنسبة للدعويين الجنائية و المدنية فى خصوص جريمة الزنا . و هو ما يرمى إليه الشارع بنص المادتين الثالثة و العاشرة من قانون الإجراءات الجنائية” .

( الطعن رقم ۱٤۸ لسنة ٤۱ مكتب فنى ۲۲ صفحة رقم ٤۲۷ بتاريخ ۳۱-۰۵-۱۹۷۱ )

 

“إن جريمة الزنا هى جريمة ذات طبيعة خاصة لأنها تقتضى التفاعل بين شخصين يعد القانون أحدهما فاعلاً أصلياً و هى الزوجة و يعد الثانى شريكاً و هو الرجل الزانى . فإذا أمحت جريمة الزوجة و زالت آثارها لسبب من الأسباب و قبل صدور حكم نهائى على الشريك فإن التلازم الذهنى يقتضى محو جريمة الشريك أيضاً ، لأنها لا يتصور قيامها مع إنعدام ذلك الجانب الخاص بالزوجة ، و إلا كان الحكم على الشريك تأثيماً غير مباشر للزوجة التى عدت بمنآى عن كل شبهة إجرام ، كما أن العدل المطلق لا يستسيغ بقاء الجريمة بالنسبة للشريك مع محوها بالنسبة للفاعلة الأصلية لأن إجرام الشريك إنما هو فرع من إجرام الفاعل الأصلى و الواجب فى هذه الحالة أن يتبع الفرع الأصل ما دامت جريمة الزنا لها ذلك الشأن الخاص الذى تمتنع معه التجزئة و تجب فيه ضرورة المحافظة على شرف العائلات . ”

( الطعن رقم ۱٤۸ لسنة ٤۱ مكتب فنى ۲۲ صفحة رقم ٤۲۷ بتاريخ ۳۱-۰۵-۱۹۷۱ )

 

” المادة الثالثة من قانون الإجراءات الجنائية بعد أن علقت رفع الدعوى الجنائية فى جريمة الزنا المنصوص عليها فى المادتين ۲۷٤ و ۲۷۵ من قانون العقوبات على شكوى الزوج ، نصت فى فقرتها الأخيرة على أنه : ” لا تقبل الشكوى بعد ثلاثة أشهر من يوم علم المجنى عليه بالجريمة و بمرتكبها ما لم ينص القانون على خلاف ذلك ” . و جريمة الزنا ، جريمة الأصل فيها أن تكون وقتية لأن الركن المادى المكون لها و هو الوطء فعل مؤقت ، على أنها قد تكون متتابعة الأفعال كما إذا إرتبط الزوج إمرأة أجنبية يزنى بها ، أو إرتبط أجنبى الزوجة لغرض الزنا ، و حينئذ تكون أفعال الزنا المتتابعة فى رباط زمنى متصل جريمة واحدة فى نظر الشارع كما هو المستفاد من نص المادة ۲۱۸ من قانون الإجراءات الجنائية إعتباراً بأنها و إن نفذت بأفعال متلاحقة كل منها يصدق عليه فى القانون وصف الجريمة إلا أنه و قد إنتظمها وحدة المشروع الإجرامى و وحدة الجانى و الحق المعتدى عليه كانت جريمة واحدة . و لما كان القانون قد أجرى ميعاد السقوط من تاريخ العلم بالجريمة فإن مدة الثلاثة الأشهر تسرى حتماً من يوم العلم بمبدأ العلاقة الآثمة لا من يوم إنتهاء أفعال التتابع إذ لا يصح الخلط بين بدء سريان التقادم الذى يحتسب من إنتهاء النشاط الإجرامى و بين بدء ميعاد سقوط الحق فى الشكوى الذى يرتد إلى العلم بوقوع الفصل المؤثم لأن مدة السقوط أجراها الشارع فى نصوصه بعامة من وقت قيام موجب الشكوى بصرف النظر عن تتابع الأفعال الجنائية . و لا شك فى أن علم المجنى عليه بالعلاقة الآثمة من بدايتها يوفر له العلم الكافى بالجريمة و بمرتكبها و يتيح له فرصة الإلتجاء إلى القضاء و لا يضيف إطراد العلاقة إلى علمه اليقينى جديداً و لا يتوقف حقه فى الشكوى على إرادة الجانى فى إطراد تلك العلاقة . و القول بغير ذلك يخالف قصد الشارع الذى جعل من مضى ثلاثة أشهر من تاريخ العلم بالجريمة و بمرتكبها قرينة قانونية لا تقبل إثبات العكس على التنازل لما قدره من أن سكوت المجنى عليه طوال هذه المدة يعد بمثابة نزول الشكوى حتى لا يتخذ من حق الشكوى إذا إستمر أو تأبد سلاحاً للتهديد أو الإبتزاز أو النكاية ”

 

( الطعن رقم ۱٤۵۲ لسنة ۳٦ مكتب فنى ۱۸ صفحة رقم ۲۷۰ بتاريخ ۲۷-۰۲-۱۹٦۷ )

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Howdy,
Search exact
Search sentence
Ad1
Ad2