دعوى صحة التوقيع والاثر المطلوب منها

دعوى صحة التوقيع والاثر المطلوب منها

 

تُعد دعوى صحة التوقيع والأثر المطلوب منها من أهم الوسائل القانونية التي تضمن حماية المحررات العرفية من الإنكار أو الجحود، حيث تمنح المستند قوة قانونية في الإثبات دون التعرض لموضوعه. ويلجأ الكثيرون إلى دعوى صحة التوقيع والأثر المطلوب منها كإجراء وقائي يهدف إلى تأمين المعاملات والعقود، خاصة في البيوع والتصرفات المدنية التي تعتمد على الثقة بين الأطراف. فهم طبيعة هذه الدعوى وحدودها القانونية يساعد على استخدامها بشكل صحيح لتحقيق الغرض منها دون الوقوع في أخطاء إجرائية.

عند تحريك دعوى صحة التوقيع ورغم كونها دعوى تحفظيه ، فاننا كمحامون نرجو منها اثر اخر غير اثبات صحة توقيع الطرف الاخر فى الورقه العرفيه ، وهو ان ثكون للورقه العرفيه حجه على الغير وان يعتد بها قبل الغير.

وهذا الاثر نص عليه قانون الاثبات فى : –

مادة 15 :

لا يكون المحرر العرفي حجة على الغير في تاريخه إلا منذ أن يكون له تاريخ ثابت . ويكون
للمحرر تاريخ ثابت .

أ –من يوم أن يقيد بالسجل المعد لذلك .

ب- من يوم أن يثبت مضمونه في ورقة أخرى ثابتة التاريخ .

جـ- من يوم أن يؤشر عليه موظف عام مختص .

د -من يوم وفاة أحد ممن لهم على المحرر أثر معترف به من خط أو إمضاء أو بصمة أو من يوم يصبح مستحيلا على أحد من هؤلاء أن يكتب أو يبصم لعلة في جسمه .

هـ- من يوم وقوع أي حادث أخر يكون قاطعا في أن الورقة قد صدرت قبل وقوعه .
ومع ذلك يجوز للقاضي تبعا للظروف ألا يطبق حكم هذه المادة على المخالصات

 

الخاتمة : –

في النهاية، فإن إدراك أهمية دعوى صحة التوقيع والأثر المطلوب منها يمثل ضمانة أساسية لحماية الحقوق وتثبيت المراكز القانونية للأطراف. فهذه الدعوى ليست مجرد إجراء شكلي، بل وسيلة فعالة لحماية المحررات من المنازعات المستقبلية. وكلما تم التعامل مع دعوى صحة التوقيع والأثر المطلوب منها بوعي قانوني صحيح، تحقق الهدف منها في استقرار المعاملات وتعزيز الثقة في التعاملات القانونية.

آخر المقالات

توجيه اليمين الحاسمة في عقد الأمانة ” ايصال الامانة ” أمام المحكمة الجنائية جائز، متى كان النزاع متعلقًا بوجود عقد الوديعة وليس بالفعل الإجرامي، وفقًا لأحكام محكمة النقض

توجيه اليمين الحاسمة في عقد الأمانة ” ايصال الامانة ” أمام المحكمة الجنائية جائز، متى كان النزاع متعلقًا بوجود عقد الوديعة وليس بالفعل الإجرامي، وفقًا لأحكام

معرفة المزيد »

حكم محكمة النقض رقم 1547 لسنة 88 قضائية ( مدنى ) :  بدء سريانها الفوائد القانونية يكون من تاريخ الحكم النهائي متى كان مبلغ المطالبة غير معلوم المقدار عند رفع الدعوى، ولا يصبح معلومًا إلا بصدور الحكم النهائي

حكم محكمة النقض رقم 1547 لسنة 88 قضائية ( مدنى ) :  بدء سريانها الفوائد القانونية يكون من تاريخ الحكم النهائي متى كان مبلغ المطالبة غير

معرفة المزيد »